سؤال في حوار فر منه أشعري جهمي وصوفي قبوري متستر


بسم الله
هذا حوار جرى بيني وبين احد الصوفية القبورية الاشعرية الجهمية الفائق الكذب و بذئ اللسان. اتهمنا زورا بأننا ننسب اليد الجارحة والاعضاء لله سبحانه وتعالى. فلم
يكف عن هذا الاتهام إلا بعد ان تم دمغه بهذا السؤال و الفضل والحمد لله وحده. تجد هنا تدليسه ثم السؤال مختصرا و النسخة الاصلية وكلاهما من مشاركات منقولة الشاهد فقط.

===الشاهد من مشاركة الجهمي====

وهذا الفرق بين السلف والمجسمة ..

السلف قالوا :- هذه المتشابهات صفات بلا طول ولا عرض أي معنى ..
كما اتفقنا أنا وسيف بعد نقلي لأقوال السلف ومنها عقيدة الحنابلة المفوضة في كتاب طبقات الحنابلة ص691 :- عقيدة الحنابلة :- أن المتشابهات يفوض معناها إلى الله ولا يعتقد فيها الطول والعرض ولا الدقة ولا الغلظة ..

أما المجسمة :- فيعتقدون فيها الأجزاء ذات الطول والعرض ( أنظروا شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين* ص51 وص77 …
الحاصل الكل يثبت اليد ولكن :-
الذي قال لله يد كيدنا فهذا مجسم .. ومن قال أن له يد صفة معنى تليق به فذلك سلفي حقيقة (فافهم) ومن قال أن له يد صفة عين (مثل ابن تيمية وابن عثيمين ) فذلك مجسم تماما .. وراجع الكتاب لتتأكد يا محترم …

رقم المشاركة : 96

=======
السؤال

قــــــــــاعــــــــــــــــــدة:

*** وحقيقة الصفات = فرع عن حقيقة الذات ***

*** فما يقال في الذات = يقال في الصفات ***

رقم المشاركة : 120


تريد أيها الصوفي الاشعري الجهمي أن تعرف هل اليد و القدم و العين هي أجزاء وأبعاض و(اطوال وأعراض) الخ أم لا ؟ صح ؟

الجواب:
ما (طول وعرض) ذات الله سبحانه و تقدس وتعالى ؟

بانتظار إجابتك …

================
دعك من مضع واجترار عقيدة أبي يعلى فانت تحرث في البحر بعدما عرف الناس انك لست إلا Copy & Paste !!!
وحاول ان تشغل عقلك بدل يداك. وأجب عن السؤال وكفاك هرووووووووووووووووب !

رقم المشاركة : 29

======== الان مع النسخة المطولة =========

بسم الله

المدعو xxxxx
لن أقول لك حسن أخلاقك بل أقول لك مرحبا بالحسنات و ابشر بالسيئات
فمن شب على شئ شاب عليه
(( والسب والمراوغة تعويض عن نقص العلم ))
هذا يعلمه العقلاء!!!
===================

من الذي قال أن اليد جارحة ؟!

اليد الجارحة (( للمخلوق ))
اما للخالق فلا يقال جارحة .. فافهم

قــــــــــاعــــــــــــــــــدة:

*** وحقيقة الصفات = فرع عن حقيقة الذات ***
*** فما يقال في الذات = يقال في الصفات ***

فإنكارك لصفة من صفات الله تعالى = ناتج عن قياسك ( تشبيهك = تجسيمك ) لصفات الله تعالى بصفات المخلوقات !!

لذلك عندما نقول يد الله
يذهب تفكيرك إلى يد الانسان المخلوق (تشبيه)
فاجعل تفكيرك في الخالق لا المخلوق (تنزيه)

فماذا تفعل ؟
تقول ننفي هذه الصفة لأن يد الانسان جارحة !
وهذا لا يليق بالله !!!!!!!

فكأنك قلت:
يد + الله (سبحانه) + الجارحة!
وكان الاليق بك أن تقول:
يد + الله (سبحانه) + تليق (بذاته) !

فذات الله تعالى ليست جارحة

فلا تشبه وتجسم في رأسك ثم تنفي بلسانك

فأنت هداك الله لم تستحضر عظمة ذات الله تعالى عندما قال سبحانه :
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ [الشورى : 11]

فـــيد الله ليس كمثلها شئ (مخلوق, جارح ) = لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌويد الله صفة حقيقية (تليق بالخالق) = وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ

يد الله = سمع الله = بصر الله

يد لا كيد البشر
سمع لا كسمع البشر
بصر لا كبصر البشر

ستقول أجزاء وأبعاض الخ

نقول لك أنك دخلت في الكيف!!!
بحثك عن حقيقة اليد كمحاولتك أن
=تدرك اليد بعينيك
= تدرك ذات الله بعينيك
قال تعالى: لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ [الأنعام : 103]

= وهذا هو التكييف

فانت في الواقع تسأل عن الكيفية بدون أن تشعر.

وسؤالك هذا محرم ورجم بالغيب وقد قرنه الله تعالى بالشرك

قال تعالى:
قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ [الأعراف : 33]

فالعلم بحقيقة (كنه) اليد هو الكيفية المحرمة.
فيجب عليك أن تثبت ما أثبته الله لنفسه ورسوله
وتنفي التشبيه بالمخلوقات من يد جارحة (مخلوقة) وكل النقائص.
فيد الله ليست مخلوقة لتكون جارحة

إنما الصفات فرع عن الذات
ما يقال في الذات يقال في الصفات

تنفي صفة اليد
يلزمك أن تنفي الذات

تقول اليد جارحة
يلزمك ان تقول الذات جارحة

فذات الانسان “جارحة”
وذات الله ليست “جارحة”

قال تعالى:
يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ
وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً [طه : 110]

نحن لا نفرق بين الصفات = نثبتها على الحقيقة بما يليق بالله تعالى

سمع يليق بالله تعالى
بصر يليق بالله تعالى
يد تليق بالله تعالى
شرف (السمع = البصر = اليد )
من
شرف (الذات)

وبحثك عما وراء ذلك = تعدٍ
قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللّهُ
… [البقرة : 140]
وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً [طه : 110]

لذلك نحن مع كلام الله و رسوله
نثبت كــــــــــما قال الله
ونثبت كـــــــــما قال رسوله
وننفي عنه النقائص والوساوس

ولا ننفي ما قاله الله
ولا ننفي ما قاله رسوله

ألم يقل الله تعالى:
قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللّهُ
… [البقرة : 140]
وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً [طه : 110]

كن مع الله

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك



===== انتهى ====

وهرب الاشعري الجهمي من الاجابة

ملحق لكلام العلامة ابن عثيمين رحمه الله في شرحه للواسطية


الصفات الذاتية، كالحياة والقدرة، والعلم… وما أشبه ذلك، وتنقسم إلى: ذاتية معنوية، وذاتية خبرية، وهي التي مسماها أبعاض لنا وأجزاء، كاليد والوجه، والعين، فهذه يسميها العلماء: ذاتية خبرية، ذاتية: لأنها لا تنفصل ولم يزل الله ولا يزال متصفاً بها. خبرية: لأنه متلقاة بالخبر، فالعقل لا يدل على ذلك، لولا أن الله أخبرنا أن له يداً، ما علمنا بذلك، لكنه أخبرنا بذلك، بخلاف العلم والسمع والبصر، فإن هذا ندركه بعقولنا مع دلالة السمع، لهذا نقول في مثل هذه الصفات اليد والوجه وما أشبهها: إنها ذاتية خبرية، ولا نقول: أجزاء وأبعاض، بل نتاحشى هذا اللفظ لكن مسماها لنا أجزاء وأبعاض، لأن الجزء والبعض ما جاز انفصاله عن الكل، فالرب عز وجل لا يتصور أن شيئاً من هذه الصفات التي وصف بها نفسه ـ كاليد ـ أن تزول أبداً، لأنه موصوف بها أزلاً وأبداً ولهذا لا نقول: إنها أبعاض وأجزاء.

المصدر: نسخة من الكتاب من موقع الشيخ ابن عثيمينhttp://www.ibnothaimeen.com/all/books/article_17952.shtml


About asha3ira2

بسم الله
This entry was posted in Uncategorized. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s