قالوا لا فاعل في الكون إلا الله و نسبة التصرف في الكون للاولياء من قبيل المجاز قلنا

بسم الله والحمد لله
والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه

هذه شبهة غريبة ينتج عنها لوازم تجعل من يقول بها غبيا بل هي كفر محض !

الكسب من المستحيلات الغير معقولة :
قال الصوفية ان نسبة الصوفية هذه الكرامات اليهم هي باب الاسناد المجازي لان الفاعل في الحقيقة هو الله (!!!) و ان العبد له قوة غير مؤثر في محل الفعل . و هي ما يسمى نظرية الكسب عند الاشاعرة التي مآلها للجبر و قد عجز الاشاعرة انفسهم عن فهمها فضلا عن ان يفهموها غيرهم لذلك عدت من اللامعقولات

مما يقــــــــــــــــــــال ولا حقيقة تحته = معــــــــــــــــقولة تدنو إلى الأفهام
الكسب عند الأشعري ، والحال = عند البهشمي ، وطفرة النظام.

و قد اقر منظريهم بذلك قال الرازي في (محصل افكار المتقدمين والمتأخرين ص288) بعد ان أورد إشكالات على نظرية الكسب: ((وعند هذا التحقيق يظهر أن الكسب اسم بلا مسمى))

وقد ذهب الجوينى رحمه الله ، ينقض جميع الحجج التي ذكرها في سابق عهده ويستدل بنقيضها ويصرح هذه المرة أن أدلته العقلية أخذها من الآيات القرآنية (وقد فهمنا بضرورات العقول من الشرع المنقول أنه عزت قدرته طالب عباده بما أخبر أنهم متمكنون من الوفاء به … ومن زعم أن لا أثر للقدرة الحادثة في مقدورها كما لا أثر للعلم في معلومه ، فوجه مطالبة العبد بأفعاله عنده كوجه مطالبته أن يثبت في نفسه ألواناً وإدراكات وهذا خروج عند حد الاعتدال إلى التزام الباطل والمحال وفيه إبطال الشرع) ص43

و قال الجويني (((… وتبين بالنصوص التي لا تتعرض للتأويلات أنه أقدرهم على الوفاء بما طالبهم به ومكنهم من التواصل إلى امتثال الأمر … ولو ذهبت أتلو الآي المتضمنة لهذه المعاني لطال المرام … إلى قوله : فمن أحاط بذلك كله ثم استراب في أن أفعال العباد واقعة على حسب إيثارهم واختيارهم واقتدارهم فهو مصاب في عقله ، أو مستقر على تقليده ، مصمم على جهله) العقيدة النظامية ، ص 42

الله – جل الله عما يقولون – عند الاشاعرة أو قل ربهم هم فاسق كافر فاجر على الحقيقة

و يلزم من القول هذا ان الزاني على الحقيقة هو الله و أن السارق على الحقيقة هو الله و إنما ينسب ذلك على سبيل المجاز للعبد و أن المصلي على الحقيقة هو الله و ان الصائم على الحقيقة هو الله و إنما ينسب ذلك إلى العبد على سبيل المجاز ويصبح ان الله عاقب العاصي على فعل لم يفعله و أثاب العابد على فعل ثم يأتون بعد ذلك ويقولون أن الله حكيم عدل قسط !!!! فإي عدل حسب مذهبكم الباطل في تعذيب من لم يعص و اي حكمة في اثابة من لم ينقاد !!!

علماء الاشاعرة يثبتون ان الفاعل على الحقيقة العبد و ليس الله .

ذكرنا اعلا من اقوال الجوينى ما يثبت أن الفاعل على الحقيقة هو الله وهذا نقل للشهرستاني نقل فيه كلام للجوينى بإثبات ان الفاعل على الحقيقة هو الله وناقشه.
((أما نفي هذه القدرة والاستطاعة فمما يأباه العقل والحس وأما إثبات قدرة لا أثر لها بوجه فهو كنفي القدرة أصلا
وأما إثبات تأثير في حالة لا يفعل فهو كنفي التأثير خصوصا والأحوال على أصلهم لا توصف بالوجود والعدم فلا بد إذن من نسبة فعل العبد إلى قدرته حقيقة لا على وجه الإحداث والخلق فإن الخلق يشعر باستقلال إيجاده من العدم والإنسان كما يحس من نفسه الاقتدار يحس من نفسه أيضا عدم الاستقلال فالفعل يستند وجوده إلى القدرة والقدرة يستند وجودها إلى سبب آخر تكون نسبة القدرة إلى ذلك السبب كنسبة الفعل إلى القدرة))الملل و النحل 1/96-99

و يقولون ايضا: ((أن أفعال العبد نوعان : نوع لا قصد ، ولا اختيار له فيه كحركة المرتعش ، ونوع فله فيه قصد ،واختيار ،وقدرة ،فهذا النوع أفعال للعبد على سبيل الحقيقة و هي باختيارة )) شرح العقائد النسفية 81،82

و خوفا من الاطالة ولمن اراد ان يعلم ان جل الاشاعرة لا يقولون بهذا القول فليراجع المحصل 280 -293 و المواقف 311 و جوهرة التوحيد مع شرحها تحفة المريد 104 105 و الروضة البهية 26 إشارات المرام 55 ،نظم الفرائد 53 ، العمدة للنسفي 15/1
القول: بأنه ( لا أثر لقدرة العبد في فعله) قطع طلبات الشرائع والتكذيب بما جاء به المرسلون

يقول الجويني (( ففي المصير إلى أنه لا أثر لقدرة العبد في فعله قطع طلبات الشرائع والتكذيب بما جاء به المرسلون )) النظامية 42

الاشاعرة جهمية عند البخاري و السبب الاسناد المجازي.

و هذه العقيدة يقررها أمير المؤمنين في الحديث البخاري في كتابه القيم: خلق افعال العباد . و الذي يضيق به الاشاعرة و المعتزلة و الجهمية ذرعا حيث يقول ((واختلف الناس في الفاعل والمفعول والفعل فقالت القدرية الأفاعيل كلها من البشر ليست من الله وقالت الجبرية الأفاعيل كلها من الله وقالت الجهمية الفعل والمفعول واحد لذلك قالوا “كن” مخلوق (!!!) وقال أهل العلم التخليق فعل الله وأفاعيلنا مخلوقة لقوله تعالى وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور ألا يعلم من خلق يعني السر والجهر من القول ففعل الله صفة الله والمفعول غيره من الخلق))

و لعله بان لكم جليا أن الاشاعرة عند البخاري جهمية و هذا حق فعقيدة الكسب التي جاء بها الاشعري هي عقيدة الجهمية في الحقيقة كما قرر ذلك مجموعة من العلماء الفضلاء .

الخلاصة :
1/ان الصوفية بنو عقيدتهم الشركية بنسبة التصريف في الكون إلى اولياءهم على قاعدة مستحيلة غير معقولة
2/ان الصوفية جهمية جبرية .
3/أن الصوفية يرتضون أن ينسبوا إلى الله المستقبح في حق البشر حتى يثبتو هذه العقيدة .
4/ أن عقيدة الكسب تراجع عنها جل الاشاعرة الماتريدية لانهم علموا انها باطلة و لازال يتمسك بها بعض من اعماهم التقليد بالرغم من انهم لا يقبلون إيمان المقلد – لابد للباطل أن يتناقض .

المصدر: ملتقى اهل السنة والجماعة بالسودان

بتصرف يسير جدا

و!


الاشاعرة .. الوجه الاخر

About asha3ira2

بسم الله
This entry was posted in فضائح الاشاعرة, لا فاعل الا الله, الفاعل هو الله, الكسب, الاشاعرة, التصرف, الصوفية. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s