رد على: حسن المحاججة في بيان أن الله تعالى لا داخل العالم ولا خارجه


بسم الله الرحمن الرحيم،

(عبد الرحمن الجزائري)

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على أله و صحبه و من والاه ،
أما بعد: أليكم أيها الأخوة الأفاضل أوجز رد على رسالة (حسن المحاججة في بيان أن الله تعالى لا داخل العالم ولا خارجه) سودها العلامة النظار بعلوم فلاسفة اليونان والجاهل بعقائد أهل العلم و الأيمان : العنيد المعثار عدو السلف الأخيار المدعو سعيد فودة

الرد:
تعالى الله تعالى عن هذا الوصف(
لا داخل العالم ولا خارجه) علوا كبيرا، بل هو (أي هذا الوصف) كما قال أهل السنة و الجماعة


تعريف للـ “العــــدم”

لا داخل العالم ولا خارجه ولا متصل بالعالم ولا منفصل عنه ولا فوقه ولا تحته ولا يمينه ولا شماله ولا أمامه ولا خلفه.

و قال بعض أخواننا : هذاتعريف طويل للعدم والعدم لا يحتاج لكل ذلك،فهو مما لايحتاج لتعريف فالعدم ضد الوجود والوجود ضد العدم.
و أهل البدع المعطلة للصفات لم يثبتوا لله وجودا حقيقيا يليق به فكانت النتيجة أن وصفوا الله بالعدم…وهذا تعطيل أيضا للشرائع والرسالات..

فأفاد أخ ثالث قائلا :الأولى والأدق جعل هذا تعريفاً لممتنع الوجود؛وذلك أن المعدوم قد يكون ممكن الوجود،وقد يكون ممتنعه؛فكل ممتنع معدوم،وليس كل معدومٍ ممتنعاً؛فبينهما عمومٌ وخصوصٌ مطلقٌ؛فالمعطلة وصفوا واجب الوجود-تعالى-بوصفِ ممتنعِ الوجود؛فالحمد لله الذي هدانا للحق،وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.

===
(أبو عبد المعز)

أوجز رد أنه يعترف بوجود خارج للعالم..وعليه أن يتحمل لوازمه!
فيسأل:هذا الخارج مكان أم لا..فإن قال مكان ألزمه لا نهائية المكان…واسأله كيف دخل اللانهائي للوجود فلن يستطيع أن يجيبك..
(لا بد أن يقول بلانهائية المكان…وإلا فهو محدود فينقل السؤال إلى ما وراء الحد أهو مكان أم لا..فيتسلسل أو يقول بالخيار الثاني) ..خارج العالم ليس مكانا..ولك هنا أمران ..أن تناقشه في المعنى المنطقي لجملة “خارج العالم ليس مكانا”هل هي مقبولة في المنطق أم متهافتة..لأن الخارج-الحقيقي وليس المجازي- يتضمن معنى المكان أو الجهة..ونفي المكان يجعل صفة الخارج بدون معنى…
الامر الثاني أن ترغمه على قبول استواء الرحمن …وليس ثمة مكان فيبطل تشغيبه بالجسمية …
فإن قال لا أدري ماذا يوجد خارج العالم …قل له الرحمن استوى على ما لا تدري…
فإن قال لا يلزم من الاستواء إلا المكان قل له لا يلزم من خارج العالم إلا مكانا لا نهائيا…فكيف دخل إلى الوجود وأعد معه البحث جذعا.. ولكن إياك أن تفوتك صلاة العصر!!!!…

===
(عبد الرحمن الجزائري)

أحسن الله تعالى أليك أخي ( أبو عبد المعز ) على هذا التدليل العقلي كما لا أنسى أن أهمس في أذان بعض متعصبة الأشاعرة في بعض منتدياتهم افتتخارهم ( و حق لهم ذلك فمن ذا الذي لا يفتخر بالدخول في سلسلة أسنادلحديث من أحاديث رسول الله صلى الله تعالى عليه و على أله و سلم )بسماع الحديث المسلسل بالأولية ( و هو حديث المحبة ) و هم عن أحد معانيه العظيمة غافلون ، قال النبي صلى الله عليه و على أله و سلم : (الراحمون يرحمهم الرحمن أرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ) ، تأمل جيدا أخي المسلم قوله عليه الصلاة و السلام : من في السماء ، أي رب العالمين الذي في العلو ، بائن من خلقه منفصل عنهم بما يليق بجلاله و عظمته ؛ أن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع و هو شهيد .

===
(العوضي)

نقض قول من تبع الفلاسفة في دعواهم أن الله لا داخل العالم ولا خارجه doc

للشيخ الفاضل / محمد بن عبدالرحمن الخميس – وفقه الله وسدده –

المصدر: هنا

About asha3ira2

بسم الله
This entry was posted in لا داخل العالم ولا خارجه, أين الله, الجهمية, اين الله, سعيد فودة. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s