الرد على من ألزمنا بتأويل العلو بحجة تأويل المعية زعم

الرد من ألزمنا بتأويل العلو بحجة تأويل المعية زعم.

قال الجويني ‏‎: ‎‏ ((فإن استدلوا-يعني أهل السنة-بظاهر قوله تعالى(الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى)‏‎]‎طه5‏‎[‎‏ فالوجه ‏معارضتهم بآي يساعدونا على تأويلها ‏‎:‎‏ منها قوله تعالى((وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ))‏‎]‎الحديد4‏‎[‎‏ …فنسألهم ‏عن معنى ذلك ,فإن حملوه على كونه معنا بالإحاطة والعلم ,لم يمتنع حمل الاستواء على القهر والغلبة))(1)‏

والجواب عليه ‏‎:‎
قال ابن قدامة ‏‎‎رحمه الله‎ :‎‏ قلنا نحن لم نتأول شيئا وحمل هذه اللفظات على هذه المعاني ليس بتأويل لأن ‏التأويل‎ ‎صرف اللفظ عن ظاهره وهذه المعاني هي الظاهر من هذه الألفاظ بدليل أنه المتبادر إلى‎ ‎الأفهام منها وظاهر اللفظ هو ما يسبق إلى الفهم منه حقيقة كان أو مجازا‎ ‎ولذلك كان ظاهر ‏الأسماء العرفية المجاز دون الحقيقة كاسم الراوية و الظعينة وغيرهما‎ ‎من الأسماء العرفية فإن ظاهر هذا ‏المجاز دون الحقيقة وصرفها إلى الحقيقة يكون‎ ‎تأويلا يحتاج إلى دليل وكذلك الألفاظ التي لها عرف ‏شرعي وحقيقة لغوية كالوضوء‏‎ ‎والطهارة والصلاة والصوم والزكاة والحج إنما ظاهرها العرف ‏الشرعي دون الحقيقة‎ ‎اللغوية.‏
وإذا تقرر هذا فالمتبادر إلى الفهم من قولهم الله معك أي بالحفظ و‎ ‎الكلاءة ولذلك قال الله تعالى ‏فيما أخبر عن نبيه إذ يقول لصاحبه(( لا تحزن إن الله‏‎ ‎معنا التوبة)) 40 وقال لموسى(( إنني ‏معكما أسمع وأرى)) طه 46 ولو أراد أنه بذاته مع كل‏‎ ‎أحد لم يكن لهم بذلك اختصاص ‏لوجوده في حق غيرهم كوجوده فيهم ولم يكن ذلك موجبا لنفي‎ ‎الحزن عن أبي بكر ولا علة له‎
‎ ‎فعلم أن ظاهر هذه الألفاظ هو ما حملت عليه فلم‎ ‎يكن تأويلا ثم لو كان تأويلا فما نحن تأولنا ‏وإنما السلف رحمة الله عليهم الذي ثبت‎ ‎صوابهم ووجب اتباعهم هم الذين تأولوه فإن ابن عباس ‏والضحاك ومالكا وسفيان وكثيرا من‎ ‎العلماء قالوا في قوله وهو معكم أي علمه ثم قد ثبت‎ بكتاب الله والمتواتر عن‎ ‎رسول الله وإجماع السلف أن الله تعالى في السماء على عرشه وجاءت ‏هذه اللفظة مع‎ ‎قرائن محفوفة بها دالة على إرادة العلم منها وهو قوله(( ألم تر أن الله يعلم ما في‏‎ ‎السموات وما في الأرض ))(المجادلة 7) ثم قال في آخرها ((إن الله بكل شيء عليم)) فبدأها‏‎ ‎بالعلم ‏وختمها به ثم سياقها لتخويفهم بعلم الله تعالى بحالهم و أنه ينبئهم بما‎ ‎عملوا يوم القيامة ويجازيهم ‏عليه.‏‎
وهذه قرائن كلها دالة على إرادة العلم فقد‎ ‎اتفق فيها هذه القرائن ودلالة الأخبار على معناها ‏ومقالة السلف وتأويلهم فكيف يلحق‎ ‎بها ما يخالف الكتاب والأخبار ومقالات السلف فهذا لا ‏يخفى على عاقل إن شاء الله تعالى وإن خفي فقد كشفناه وبيناه بحمد الله‎ ‎تعالى(2)‏

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ‏‎:‎‏ ((ولا يحسب الحاسب أنَّ شيئا من ذلك يناقض بعضه بعضا‎ ‎ألبتة؛ مثل‎ ‎أن يقول القائل: ما في الكتاب والسنة من أن الله فوق العرش يخالفه في الظاهر من‎ ‎قوله تعالى‎ ‎ وَهُوَ مَعَكُمْ‎ ‎أَيْنَ ‏مَا كُنْتُمْ‎ ‎ وقوله صلى الله عليه وسلم‎: ‎(( إذ قام‎ ‎أحدكم إلى الصلاة فإنّ الله قِبل وجهه‎)) ‎ ونحو ذلك فإن هذا ‏غلط، وذلك أن الله‎ ‎معنا حقيقة، وهو فوق العرش حقيقة؛ كما جمع الله بينهما في قوله تعالى‎: ‎ (الَّذِي خَلَقَ ‏السَّمَاوَاتِ وَالأََرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ‎ ‎اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأََرْضِ وَمَا يَخْرُجُ‎ ‎مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ ‏مَعَكُمْ‎ ‎أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ‎ ‎ ‎.‎
فأخبر أنه فوق العرش يعلم كل شيء، وهو معنا أينما كنا؛ كما قال النبي صلى الله‎ ‎عليه وسلم في حديث ‏الأوعال‎: ‎ (والله فوق العرش، وهو يعلم ما أنتم عليه)‎ ‎ ‎.‎
وذلك أن كلمة “مَعَ” في اللغة إذا أُطلقت فليس ظاهرها في اللغة إلا المقارنة‏‎ ‎المطلقة من غير وجوب مماسة ‏أو محاذاة عن يمين وشمال، فإذا قُيدت بمعنى من المعاني‎ ‎دلت على المقارنة في ذلك المعنى، فإنه يقال: ما زلنا ‏نسير والقمر معنا أو والنجم‎ ‎معنا، ويقال: هذا المتاع معي لمجامعته لك، وإن كان فوق رأسك؛ فالله مع ‏خلقه حقيقة‎ ‎وهو فوق عرشه حقيقة‎. ‎

هذه المعية تختلف أحكامها بحسب الموارد، فلما قال: {يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا} إلى قوله: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ} [15] دل ظاهر الخطاب على أن ‏حكم هذه المعية ومقتضاها أنه مطلع عليكم، شهيد عليكم، ومهيمن عالم بكم. وهذا معنى قول السلف: أنه معهم بعلمه، وهذا ظاهر الخطاب وحقيقته.‏
وكذلك في قوله: {مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ} إلى قوله: {هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا} [16].‏
ولما قال النبي ‏ لصاحبه في الغار: {لاَ تَحْزَنْ إِنَّ الله مَعَنَا} [17] كان هذا أيضا حقًا على ظاهره، ودلت الحال على أن حكم هذه المعية هنا معية الاطلاع، ‏والنصر والتأييد.‏
وكذلك قوله تعالى: {إِنَّ الله مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ} وكذلك قوله لموسى وهارون: {قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى} . هنا المعية على ‏ظاهرها، وحكمها في هذه المواطن النصر والتأييد.‏
وقد يدخل على صبي من يخيفه فيبكي، فيشرف عليه أبوه من فوق السقف فيقول: لا تخف أنا معك أو أنا هنا، أو أنا حاضر ونحو ذلك. ينبهه على المعية الموجبة ‏بحكم الحال دفع المكروه ففرق بين معنى المعية وبين مقتضاها، وربما صار مقتضاها من معناها، فيختلف باختلاف المواضع.‏
فلفظ المعية قد استعمل في الكتاب والسنة في مواضع، يقتضي في كل موضع أمورًا لا يقتضيها في الموضع الآخر، فأما أن تختلف دلالتها بحسب المواضع، أو ‏تدل على قدر مشترك بين جميع مواردها وإن امتاز كل موضع بخاصية فعلى التقديرين ليس مقتضاها أن تكون ذات الرب عز وجل مختلطة بالخلق، حتى يقال: قد ‏صرفت عن ظاهرها.))(3)‏
‏((فبهذا الجمع والتوفيق بين نصوص العلو، وبين نصوص المعية تلتئم النصوص، وتنسجم، وتفسر بعضها ‏بعضاً، لا تتنافر ولا تتضارب، ولله الحمد والمنة))(4).‏

وهذا الذي كان عليه سلف الأمة من أهل القرون المفضلة
قال الحافظ ابن عبد البر – وهو يناقش نفاة العلو-: “وأما احتجاجهم بقوله تعالى: {مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ‏ثَلاَثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ وَلاَ خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَادِسُهُمْ وَلاَ أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلاَ أَكْثَرَ إِلاَّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا}، ‏فلا حجة لهم في ظاهر هذه الآية لأن علماء الصحابة والتابعين الذين حمل عنهم التأويل قالوا في تأويل هذه ‏الآية: هو على العرش وعلمه في كل مكان، وما خالفهم في ذلك أحد يحتج بقوله“(5).‏
قال الشيخ محمد أمان جامي رحمه الله ‏‎:‎‏ ((وهذا الكلام من ابن عبد البر لا يعني إلا الإجماع، وإذا أضفناه ‏إلى ما تقدم من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية، وكلام تلميذه ابن القيم، وكلام من نقلنا كلامهم من الأئمة ‏والعلماء، إن مجموع ذلك يفيد ضرورة أن هذا المفهوم هو المفهوم الوحيد الذي كان عليه المسلمون ‏الأولون قبل أن تظهر فرق أهل الكلام التي فرقت المسلمين بآرائها وفلسفتها، ولقد كان المسلمون في ‏عافية من شرهم.))(6)‏
وقال ابن رجب الحنبلي((وحكى ابن عبد البر وغيره إجماع العلماء من الصحابة ‏والتابعين في تأويل قوله تعالى {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} أن المراد علمه، وكل هذا ‏قصدوا به رد قول من قال إنه تعالى بذاته في كل مكان“7

يتبع………

‏(1)الإرشاد للجويني(ص113-114).‏
‏(2)ذم التأويل(ص45-46).‏
‏(3)مجموع الفتاوى(5/231)‏
‏(4)الصفات الإلهية في الكتاب والسنة للعلامة محمد أمان جامي رحمه الله.‏
‏(5) التمهيد 7/139.‏
‏(6) الصفات الإلهية للشيخ محمد أمان جامي رحمه الله.‏
‏(7) فتح الباري لابن رجب 2/331-332.‏

الآثار والأقوال المروية عن أئمة السلف في الجمع بين صفتي العلو والمعية ‏‎:‎

وإليك الآثار الواردة في ذلك مرتبة ترتيباً زمانياً ‏:


‏1 – قول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: “ما بين السماء القصوى والكرسي ‏خمسمائة عام، ويبن الكرسي والماء كذلك، والعرش فوق الماء والله فوق العرش، ولا ‏يخفى عليه شيء من أعمالكم“[1]‏
‏2 – قول كعب الأحبار رحمه الله[2]‏
قال: “قال الله في التوراة: أنا الله فوق عبادي، وعرشي فوق خلقي، وأنا على ‏عرشي، أدبر أمر عبادي، ولا يخفى علي شيء في السماء، ولا في الأرض”[3].‏
‏3 – قول عبد الله بن المبارك رحمه الله (181 هـ)‏
ثبت عن علي بن الحسن بن شقيق، شيخ البخاري، قال: قلت لعبد الله ابن المبارك ‏كيف نعرف ربنا؟ قال: “في السماء السابعة على عرشه”.‏
وفي لفظ “على السماء السابعة على عرشه، ولا نقول كما تقول الجهمية إنه ‏هاهنا في الأرض”.‏
وقال أيضاً: سألت ابن المبارك: كيف ينبغي لنا أن نعرف ربنا؟. قال: “على ‏السماء السابعة، على عرشه، ولا نقول كما تقول الجهمية إنه هاهنا في الأرض”[4].‏
‏4 – قول أبي يوسف[5] صاحب أبي حنيفة رحمه الله (182 هـ)‏
جاء بشر بن الوليد إلى أبي يوسف فقال له: “تنهاني عن الكلام وبشر المريسي، ‏وعلي الأحول، وفلان يتكلمون، فقال: وما يقولون؟ قال: يقولون: إن الله في كل ‏مكان. فبعث أبو يوسف فقال: علي بهم، فانتهوا إليهم، وقد قام بشر، فجيء بعلي ‏الأحول والشيخ -يعني الآخر-، فنظر أبو يوسف إلى الشيخ وقال: لو أن فيك موضع ‏أدب لأوجعتك، فأمر به إلى الحبس، وضرب عليا الأحول وطوَّف به”[6].‏
‏5 – قول علي بن عاصم الواسطي[7] رحمه الله (201هـ)‏
وقال يحي بن علي بن عاصم[8]: “كنت عند أبي، فاستأذن عليه المريسي، فقلت ‏له: يأبه مثل هذا يدخل عليك! فقال: وماله؟؛ قلت: إنه يقول إن القرآن مخلوق، ويزعم ‏أن الله معه في الأرض، وكلاما ذكرته، فما رأيته اشتد عليه مثل ما اشتد عليه في القرآن ‏أنه مخلوق، وأنه معه في الأرض”[9].‏

‏6 – قول أصبغ بن الفرج المالكي[10] رحمه الله (225 هـ)‏
‏”وهو مستو على عرشه وبكل مكان علمه وإحاطته”[11]‏

‏7 – قول بشر الحافي[12] رحمه الله (227 هـ)‏
‏”والإيمان بأن الله على عرشه كما شاء، وأنه عالم بكل مكان، وأن الله يقول، ‏ويخلق، فقوله كن ليس بمخلوق”[13].‏
‏8 – قول حماد بن هنَّاد[14] رحمه الله (230 هـ)‏
قال: “هذا ما رأينا عليه أهل الأمصار وما دلت عليه مذاهبهم فيه، وإيضاح ‏مناهج العلماء وطرق الفقهاء، وصفة السنة وأهلها أن الله فوق السماء السابعة على ‏عرشه بائن من خلقه وعلمه وقدرته وسلطانه بكل مكان”[15].‏
‏9 – قول أحمد بن نصر الخزاعي[16] الشهيد رحمه الله (231 هـ)‏
قال إبراهيم الحربي فيما صح عنه: قال أحمد بن نصر وسئل عن علم الله فقال: ‏‏”علم الله معنا وهو على عرشه”[17].‏
‏10 – قول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله (241 هـ)‏
قال يوسف بن موسى القطان: وقيل لأبي عبد الله: الله فوق السماء السابعة على ‏عرشه، بائن من خلقه، وعلمه وقدرته بكل مكان. قال: “نعم”[18].‏
قال أحمد بن حنبل رحمه الله في كتاب “الرد على الجهمية” مما جمعه ورواه عبد الله ‏ابنه عنه: ‏
‏”باب بيان ما أنكرت الجهمية أن يكون الله على العرش، قلت لهم: أنكرتم أن ‏يكون الله على العرش، وقد قال {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}؟
فقالوا: هو تحت الأرض السابعة، كما هو على العرش، وفي السموات والأرض.‏
فقلنا: قد عرف المسلمون أماكن كثيرة ليس فيها من عظمة الرب شيء، ‏أجسامكم وأجوافكم والأماكن القذرة ليس فيها من عظمته شيء، وقد أخبرنا عز وجل ‏أنه في السماء فقال تعالى {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ ‏أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً} {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ ‏الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ}، {إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ}، {بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ}، {يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ ‏فَوْقِهِمْ}، فقد أخبرنا سبحانه أنه في السماء”[19].‏
‏11 – قول الحارث بن أسد المحاسبي[20] (243هـ)‏
قال: “وأما قوله تعالى {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ} ‏‏{أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ} {إِذاً لابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلاً} {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ ‏الطَّيِّبُ} هذا يوجب أنه فوق العرش فوق الأشياء كلها متنزه عن الدخول في خلقه ‏لايخفى عليه منهم خافية لأنه أبان في هذه الآيات أنه أراد أنه بنفسه فوق عباده؛ لأنه ‏قال: {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ} يعني فوق العرش، والعرش على ‏السماء لأن من قد كان فوق كل شيء على السماء، في السماء وقد قال {فَسِيحُوا فِي ‏الأَرْضِ}يعني علي الأرض لايريد الدخول في جوفها….”[21]‏
‏ ‏
‏12 – قول عبد الوهاب بن الحكم الورَّاق[22] (251هـ)‏
قال عبد الوهاب بن عبد الحكم الوراق لما روى حديث ابن عباس « ما بين ‏السماء السابعة إلى كرسيه سبعة ألاف نور، وهو فوق ذلك قال: “من زعم أن الله ههنا ‏فهو جهمي خبيث، إن الله فوق العرش، وعلمه محيط بالدنيا والآخرة”[23].‏
‏13 – قول يحي بن معاذ الرازي[24] رحمه الله (258هـ)‏
قال: “الله تعالى على العرش، بائن من الخلق، قد أحاط بكل شيء علماً، وأحصى ‏كل شيء عدداً، ولا يشك في هذه المقالة إلا جهمي رديء ضليل هالك مرتاب، يمزج ‏الله بخلقه ويخلط الذات بالأقذار والأنتان”[25] ‏
‏14 – قول محمد بن يحي الذهلي[26] رحمه الله (258هـ)‏
سئل محمد بن يحي عن حديث عبد الله بن معاوية عن النبي صلى الله عليه وسلم: ‏‏”ليعلم العبد أن الله معه حيث ما كان”[27]، فقال: “يريد أن الله علمه محيط بكل ‏مكان والله على العرش”[28].‏
‏15 – قول المزني[29] رحمه الله (264هـ)‏
قال”الحمد لله أحق من ذكر وأولى من شكر… إلى أن قال.. علا على عرشه في ‏مجده بذاته، وهو دان بعلمه من خلقه، أحاط علمه بالأمور…”[30].‏
‏16 – قول أبي حاتم الرازي (277هـ) ‏
وأبي زرعة الرازي (264هـ) رحمهما الله
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت أبا حاتم وأبا زرعة الرازيين رحمهما الله عن ‏مذاهب أهل السنة في أصول الدين، وما أدركا عليه العلماء في جميع الأمصار، وما ‏يعتقدان من ذلك، فقالا: “أدركنا العلماء في جميع الأمصار، حجازاً، وعراقاً، ومصراً، ‏وشاماً، ويمناً، وكان من مذهبهم أن الله على عرشه بائن من خلقه كما وصف نفسه بلا ‏كيف، أحاط بكل ‏‎شيء علماً”[31].
‏17 – عثمان بن سعيد الدارمي رحمه الله (280هـ)‏
قال في كتابه “النقض على بشر ‏‎المريسي”: “قد اتفقت الكلمة من المسلمين، أن ‏الله بكماله فوق عرشه، فوق سمواته”[32].‏
وقال أيضاً في موضع آخر من الكتاب: “وقال أهل السنة: إن الله بكماله فوق ‏عرشه، يعلم ويسمع من فوق العرش، لا يخفى عليه خافية من خلقه، ولا يحجبهم عنه ‏شيء”[33].‏
‏18 – قول زكريا بن يحي الساجي[34] رحمه الله (307هـ)‏
قال: “القول في السنة التي رأيت عليها أصحابنا أهل الحديث، إن الله تعالى على ‏عرشه، في سمائه، يقرب من خلقه كيف شاء”[35].‏
‏19 – قول الحسن بن علي بن خلف البربهاري[36] رحمه الله (329 هـ) ‏
‏”وهو جل ثناؤه واحد ليس كمثله شئ وهو السميع البصير، ربنا أول بلا متى ‏وآخر بلا منتهى، يعلم السر وأخفى، وعلى عرشه استوى، وعلمه بكل مكان، لايخلو ‏من علمه مكان”[37].‏
‏20 – قول علي بن مهدي الطبري[38] رحمه الله
قيل لعلي بن مهدي ما تقولون في قوله {وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ ‏يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ}؟، قال: “إن بعض القراء يجعل الوقف {فِي السَّمَاوَاتِ}، ثم ‏يبتديء {وَفِي الأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ}، وكيف ما كان، ولو أن قائلاً قال: فلان ‏بالشام والعراق ملك، يدل على أن ملكه بالشام والعراق لا أن ذاته فيهما”[39].‏
‏21 – قول ابن أبي زيد القيرواني[40] رحمه الله (386هـ)‏
قال الإمام أبو محمد بن أبي زيد المالكي المغربي في رسالته في مذهب مالك، أولها: ‏‏”وأنه فوق عرشه المجيد بذاته، وأنه في كل مكان بعلمه”[41].‏
وقال في كتابه المفرد في السنة: “وأنه فوق سمواته على عرشه دون أرضه وأنه في ‏كل مكان بعلمه”[42].‏
‏22 – قول محمد بن عبد الله ابن أبي زمنين [43] رحمه الله (399هـ) ‏
قال محمد بن عبد الله “ومن قول أهل السنة إن الله عز وجل خلق العرش واختصه ‏بالعلو والارتفاع فوق جميع ما خلق ثم استوى عليه كيف شاء كما أخبر عن نفسه في ‏قوله {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}… فسبحان من بعد فلا يرى، وقرب بعلمه وقدرته ‏فسمع النجوى”[44].‏
‏23 – قول أبي بكر الباقلاني[45] رحمه الله (403هـ)‏
قال أبو بكر محمد بن الطيب الباقلاني في كتاب “الإبانة”: ‏
‏”فإن قيل: هل تقولون إنه في كل مكان؟؛ ‏
قيل له: معاذ الله، بل هو مستو على عرشه، كما أخبر في كتابه وقال {الرَّحْمَنُ ‏عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}، وقال {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ}، وقال: {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي ‏السَّمَاءِ}، ولو كان في كل مكان، لكان في بطن الإنسان، وفمه، والحشوش، ولوجب ‏أن يزيد بزيادات الأماكن، إذا خلق منها ما لم يكن، ولصح أن يرغب إليه إلى نحو ‏الأرض، وإلى خلفنا، وإلى يميننا، وشمالنا، وهذا قد أجمع المسلمون على خلافه وتخطئة ‏قائله”[46].
‏24 – قول أبي بكر محمد بن موهب المالكي[47] رحمه الله (406 هـ)‏
قال رحمه الله:”… فلذلك قال الشيخ أبو محمد[48]: “إنه فوق عرشه” ثم بين أن ‏علوه فوق عرشه، إنما هو بذاته، لأنه تعالى بائن عن جميع خلقه بلا كيف، وهو في كل ‏مكان بعلمه لا بذاته”[49].‏
‏25 – قول اللالكائي[50] رحمه الله (418هـ)‏
قال الإمام أبو القاسم هبة الله بن الحسن الشافعي، في كتاب شرح أصول السنة ‏له: “سياق ما روي في قوله {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}، و‎أن الله على عرشه في ‏السماء، قال عزوجل {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ}، وقال {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ}، وقال ‏‏{وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ}، قال: فدلت هذه الآيات أنه في السماء وعلمه محيط بكل ‏مكان”[51].‏
‏26 – قول معمر بن أحمد الأصبهاني[52] رحمه الله (428هـ)‏
قال رحمه الله في رسالته إلى بعض أصحابه: “وأن الله استوى على عرشه بلا كيف ‏ولا تشبيه ولا تأويل والإستواء معقول والكيف مجهول وأنه عز وجل بائن من خلقه ‏والخلق بائنون منه بلا حلول ولا ممازجة ولا اختلاط ولا ملاصقة”[53]‏
‏27 – قول أبي نصر السجزي[54] رحمه الله (444هـ)‏
قال الإمام أبو نصر السجزي الحافظ، في كتاب “الإبانة” له: “وأئمتنا الثوري، ‏ومالك، وابن عيينة، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وابن المبارك، وفضيل بن عياض، ‏وأحمد، وإسحاق، متفقون على أن الله فوق عرشه بذاته، وأن علمه بكل مكان”[55].‏
‏28 – قول أبي إسماعيل الأنصاري[56] رحمه الله (481هـ)‏
قال الإمام أبو إسماعيل‎‏ الأنصاري في كتاب “الصفات” له: – باب اثبات استواء ‏الله على عرشه فوق السماء السابعة، بائناً من خلقه، من الكتاب والسنة -. فذكر رحمه ‏الله دلالات ذلك من الكتاب والسنة -إلى أن قال-: “في أخبار شتى أن الله عزوجل في ‏السماء السابعة على العرش بنفسه، وهو ينظر كيف تعملون، علمه، وقدرته، واستماعه، ‏ونظره، ورحمته، في كل مكان”[57].‏
‏29 – قول أبي الحسن الكرجي[58] رحمه الله (491هـ)‏
قال الإمام أبو الحسن الكرجي في عقيدته المعروفة التي أولها: ‏
محاسن جسمي بدلت بالمعـــايب
وشيب فَــوْدي شيب وصـل الحبــــائب
إلى أن قال: ‏
وأفضـل زاد في المعاد عقـيــدة
علـى منهج في الصدق والصبر لاحب
عقـائـــدهم أن الإ لـــه بـذاتــــه
علـى عرشـــه مع عـلمــه بالغـوائــــب
وأن استـواء الـرب يعقـل كـونــه
ويجـهل فيه الكيف جهــل الشهـارب[59]‏
‏30 – قول عبد القادر الجيلي[60] رحمه الله (561 هـ)‏
قال الشيخ عبد القادر بن أبي صالح الجيلي، في كتاب “الغنية” له: “وهو بجهة العلو ‏مستو على العرش، محتو على الملك، محيط علمه بالأشياء، {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ ‏وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ}، {يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ ‏مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ}، ولا يجوز وصفه بأنه في كل مكان، بل يقال إنه في ‏السماء على العرش كما قال {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}، وينبغي إطلاق صفة ‏الاستواء من غير تأويل، وأنه استواء الذات على العرش، وكونه سبحانه وتعالى على ‏العرش مذكور في كل كتاب أنزل على كل نبي أرسل بلا كيف”[61].‏
‏31 – قول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (728 هـ)‏
‏”… وقد دخل فيما ذكرناه من الإيمان بالله: الإيمان بما أخبر الله به في كتابه، ‏وتواتر عن رسوله صلى الله عليه وسلم، وأجمع عليه سلف الأمة من أنه سبحانه فوق ‏سمواته على عرشه، عليٌّ على خلقه، وهو سبحانه معهم أينما كانوا، يعلم ما هم عاملون ‏كما جمع بين ذلك في قوله {هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى ‏عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا ‏وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}[62]”[63].‏
‏32 – قول محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي رحمه الله (748 هـ)‏
صنف الإمام الذهبي كتاب العلو وكتاب العرش في إثبات علو الله على عرشه، ‏وأنه مع خلقه بعلمه، وساق فيه الأدلة من الكتاب والسنة وأقوال الصحابة والتابعين ومن ‏بعدهم من أهل العلم إلى قريب من زمانه، وحكى الإجماع عن كثير منهم على أن الله ‏تعالى فوق عرشه، ومع الخلق بعلمه. ومما قاله في أثناء كتابه العلو “ويدل على أن الباري ‏تبارك وتعالى عالٍ على الأشياء، فوق عرشه المجيد، غير حالٍ بالأمكنة قوله تعالى {وَسِعَ ‏كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ}[64]”[65].‏
‏33 – قول الإمام شمس الدين ابن القيم رحمه الله (751 هـ)‏
صنف الإمام ابن القيم كتابه إجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة ‏والجهمية لبيان مسألة علو الله على عرشه ومعيته لخلقه، فساق الأدلة من الكتاب والسنة ‏وأقوال الصحابة والتابعين ومن بعدهم من أكابر العلماء إلى قريب من زمانه، وحكى ‏الإجماع عن كثير منهم على ذلك، كما اشتمل كتابه الصواعق المرسلة، وقصيدته الكافية ‏الشافية على فصول كثيرة في تقرير هذه المسألة.‏
‏34 – قول ابن رجب الحنبلي رحمه الله (795 هـ)
وقد ردّ ابن رجب رحمه الله تعالى على الذين فسروا المعية بتفسير لا يليق بالله ‏عزوجل وهم الذين يقولون: إن الله بذاته في كل مكان، وهم الحلولية من الجهمية ومن ‏نحا نحوهم.‏
فقال رحمه الله تعالى: “ولم يكن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يفهمون من ‏هذه النصوص غير المعنى الصحيح المراد بها، يستفيدون بذلك معرفة عظمة الله وجلاله ‏واطلاعه على عباده وإحاطته بهم وقربه من عابديه وإجابته لدعائهم، فيزدادون به خشية ‏لله وتعظيماً وإجلالاً ومهابة ومراقبة واستحياء ويعبدونه كأنهم يرونه، ثم حدث بعدهم ‏من قل ورعه وانتكس فهمه وقصده، وضعفت عظمة الله وهيبته في صدره وأراد أن يرى ‏الناس امتيازه عليهم بدقة الفهم وقوة النظر، فزعم أن هذه النصوص تدل على أن الله ‏بذاته في كل مكان كما حكى ذلك طوائف من الجهمية والمعتزلة ومن وافقهم، تعالى ‏عما يقولون علواً كبيراً.‏
وهذا شئ ما خطر لمن كان قبلهم من الصحابة رضي الله عنهم، وهؤلاء ممن يتبع ‏ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم منهم في ‏حديث عائشة المتفق عليه.‏
وتعلقوا أيضاً بما فهموه بفهمهم القاصر مع قصدهم الفاسد بآيات في كتاب الله ‏تعالى مثل قوله تعالى {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} وقوله {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ ‏هُوَ رَابِعُهُمْ}‏
فقال من قال من علماء السلف حينئذ إنما أراد أنه معهم بعلمه وقصدوا بذلك ‏إبطال ما قال أولئك مما لم يكن أحد قبلهم قاله ولا فهمه من القرآن.‏
وحكى ابن عبد البر وغيره إجماع العلماء من الصحابة والتابعين في تأويل قوله ‏تعالى {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} أن المراد علمه، وكل هذا قصدوا به رد قول من قال ‏إنه تعالى بذاته في كل مكان”[66].‏
‏35 – قول صديق حسن خان رحمه الله (1307 هـ)‏
‏”وهذا كتاب الله من أوله إلى آخره، وهذه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ‏وهذا كلام الصحابة والتابعين، وسائر الأئمة، قد دل ذلك بما هو نص أو ظاهرٌ، في أن ‏الله سبحانه فوق العرش، فوق السموات، استوى على عرشه، بائن من خلقه،… وهو ‏معهم أينما كانوا. قال نعيم بن حماد لما سئل عن معنى هذه الآية {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا ‏كُنْتُمْ} معناها: (أنه لا يخفى عليه خافية بعلمه) وليس معناه أنه مختلط بالخلق، فإن هذا لا ‏توجبه اللغة، وهو خلاف ما أجمع عليه سلف الأمة وأئمتها، وخلاف ما فطر الله عليه ‏الخلق… -إلى أن قال-:… فكل ما في الكتاب والسنة من الادلةة الدالة على قربه ‏ومعيته لا ينافي ما ذكر من علوه وفوقيته، فإنه سبحانه عليٌّ في دنوِّه وقريب في عُلوِّه، ‏والأحاديث الواردة في ذلك كثيرة جداً.”[67].‏
‏ ‏

‏———————————————‏‏———————————–‏
‏[1] أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ‏‏(3/395ـ396، ح 659) والبيهقي في الأسماء والصفات ‏‏(2/186ـ187).والدارمي في الرد على الجهمية (ص275 -ضمن عقائد السلف-‏‏). وابن خزيمة في التوحيد (1/242-243، ح149). والطبراني في الكبير ‏‏(9/228). وأبو الشيخ في العظمة (2/688-689، ح279). وابن عبد البر في ‏التمهيد (7/). وابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص104-105، ح75). وأورده ‏الذهبي في العلو (ص64)، وعزاه لعبد الله بن الإمام أحمد في السنة، وأبي بكر بن المنذر، ‏وأبي أحمد العسال، وأبي القاسم الطبراني، وأبي الشيخ، واللالكائي، وأبي عمر الطلمنكي، ‏وأبي عمر بن عبد البر، وقال: (وإسناده صحيح). وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش ‏الإسلامية (ص122)، وفي مختصر الصواعق (2/210). وأورده الهيثمي في مجمع ‏الزوائد (1/86)، وعزاه للطبراني وقال: (رجاله رجال الصحيح).‏
‏[2] كعب بن مانع الحِميري، أبو إسحاق، أسلم في خلافة الصديق رضي الله ‏عنه، ومات في خلافة عثمان رضي الله عنه، وقد جاوز المائة،. انظر الكاشف (3/9)، ‏التقريب (ص812).‏
‏[3] أخرجه أبو الشيخ في العظمة (2/625-626، ح244). وابن بطة في ‏الإبانة -الرد على الجهمية-، (3/185-186، برقم137). وأبو نعيم في الحلية ‏‏(6/7). وأورده القاضي أبو يعلى في إبطال التأويلات (ق149/ب) وعزاه لابن بطة ‏في الإبانة. وأورده الجيلاني في الغنية لطالبي طريق الحق (1/57). وأورده الذهبي في ‏العلو (ص92)، وقال: (رواته ثقات)، وفي الأربعين (ص45)، وفي العرش 2/143 ‏رقم 121. وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص129، و260)، ‏وقال قبله: (وروى أبو نعيم بإسناد صحيح عن كعب) وذكره. وأورده ابن القيم كذلك ‏كما في مختصر الصواعق (2/373) وعزاه لأبي الشيخ وابن بطة وغيرهما بإسناد ‏صحيح. ‏
وصححه الألباني في مختصر العلو (ص128).‏
‏[4] أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد (ص8). ‏
والدارمي في الرد على المريسي (ص103)، والرد على الجهمية (ص50). وعبد ‏الله بن الإمام أحمد في السنة (1/111، ح22)، و(1/174-175، ح216). وابن ‏بطة في الإبانة (3/155-156، ح112). وابن منده في التوحيد (3/308، ‏برقم899). والصابوني في عقيدة السلف (ص20، برقم28). والبيهقي في الأسماء ‏والصفات (2/336، رقم903). وابن عبد البر في التمهيد (7/142). وابن قدامة ‏في إثبات صفة العلو (ص117-118، ح99، 100). وأورده ابن تيمية في درء ‏تعارض العقل والنقل (6/264)، وعزاه للبخاري في خلق أفعال العباد. وأورده كذلك ‏في الفتوى الحموية (ص91) وقال: (وروى عبد الله بن الإمام أحمد وغيره بأسانيد ‏صحيحة عن ابن المبارك)، وأورده في نقض تأسيس الجهمية (2/525). وأورده الذهبي ‏في العلو (ص110)، وفي سير أعلام النبلاء (8/402)، وفي الأربعين في صفات رب ‏العالمين (ص40، برقم10) وفي العرش 2/187 رقم 161، 162 وأورده ابن القيم ‏في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص134-135) وقال: (روى الدارمي، والحاكم ‏والبيهقي، وغيرهم، بأصح إسناد إلى علي بن الحسين بن شقيق) وذكره، وفي ‏‏(ص213-214) وقال: (وقد صح عنه صحة قريبة من التواتر)، وعزاه للبيهقي، ‏والحاكم، والدارمي. وأورده أيضاً كما في مختصر الصواعق (2/212).‏
‏[5] يعقوب بن إبراهيم بن حبيب الأنصاري، القاضي، أبو يوسف الكوفي، ‏صاحب الإمام أبي حنيفة، المجتهد، العلامة، المحدث، أفقه أهل الرأي بعد أبي حنيفة، ولد ‏سنة (113هـ)، وتوفي سنة (182هـ). تاريخ بغداد (14/242)، ‏السير(8/535).‏
‏[6] أورد القصة ابن تيمية في مجموع الفتاوى (5/45)، وفي نقض تأسيس ‏الجهمية (2/525-526)، وعزاها لابن أبي حاتم في كتاب الرد على الجهمية، وساق ‏الأثر بسنده. وأوردها الذهبي في العلو (ص112). وابن القيم في اجتماع الجيوش ‏الإسلامية (ص222)، وقال: (وهي قصة مشهورة ذكرها عبد الرحمن بن أبي حاتم). ‏وأوردها أيضاً كما في مختصر الصواعق (2/212) وقال: (وبشر لم ينكر أن الله أفضل ‏من العرش، وإنما أنكر ما أنكرته المعطلة أن ذاته تعالى فوق العرش). وأوردها شارح ‏الطحاوية (ص323).‏
‏[7] علي بن عاصم بن صهيب الواسطي التيمي مولاهم، صدوق يخطىء ويصر، ‏رمي بالتشيع، من التاسعة، مات سنة إحدى ومائتين، وقد جاوز التسعين. التقريب ‏‏(ص699)، تاريخ بغداد (11/446).‏
‏[8] يحي بن علي بن عاصم الواسطي، روى عن أبيه. انظر الثقات لابن حبان ‏‏(9/258).‏
‏[9] أورده الذهبي في العلو (ص116)، وفي العرش ‏
وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص216-217) وعزاه لابن ‏أبي حاتم.‏
‏[9] أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع،،فقيه من كبار المالكية بمصر، قال ابن ‏الماجشون: (ما أخرجت مصر مثل أصبغ وكان كاتب ابن وهب)، توفي سنة ‏‏(225هـ). وفيات الأعيان 1/79، الأعلام 1/333.‏
‏[10] انظر: إجتماع الجيوش الإسلامية ص 142. ‏
تهذيب سنن أبي داود 7/102.‏
‏[11] بشر بن الحارث بن عبـد الرحمن، أبو نصر المروزي البغدادي الحافي، ‏إمام، ورع، زاهد، مات سنة سبع وعشرين ومائتين، وله خمس وسبعون سنة. تاريخ ‏بغداد (7/67)، السير (10/469).‏
‏[12] أوردها الذهبي في العلو (ص127)، وفي الأربعين (ص43).وفي العرش ‏‏2/244 رقم 216.‏
‏[13] هكذا أورده الذهبي في العلو، وابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية، ‏وقال محققه: (لم أقف على ترجمته بهذا الإسم، فلعلها محرفة عن محمد بن سعيد بن هنَّاد ‏البوشنجي، وترجمته في الأنساب 2/259، والكاشف 3/42.‏
‏[14] —‏
‏[15] انظر العلو للذهبي ص 151 ‏
و إجتماع الجيوش الإسلامية ص242.‏
‏[16] أحمد بن نصر بن مالك، الخزاعي، أبو عبد الله، ثقة، قتل شهيداً في خلافة ‏الواثق لامتناعه عن القول بخلق القرآن سنة (231 هـ). سير أعلام النبلاء ‏‏(11/166)، تهذيب التهذيب (1/87).‏
‏[17] أورده الذهبي في العلو ص 128.‏
‏[18] أخرجه ابن بطة في الإبانة (تتمة الرد على الجهمية)، (3/159، ‏ح115). ‏
واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (3/401-402، ‏برقم674). ‏
وابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة (1/421). ‏
وابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص116، برقم96). ‏
والذهبي في العلو (130).، وفي العرش (2/248، برقم 221)‏
و‎ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص200) وعزاه للخلال في كتاب ‏السنة له.‏
‏[19] انظر الرد على الجهمية للإمام أحمد بن حنبل (ص92-93، -ضمن ‏عقائد السلف). ‏
وأورده الذهبي في العرش (2/250ـ251 برقم 224.)‏
وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص201-202).‏
‏[20] الحارث بن أسد المحاسبي البغدادي أبو عبد الله عاش في بغداد اشتهر ‏بالتصوف وألف فيه كتبا أشهرها الرعاية لحقوق الله ورسالة المسترشدين توفي سنة ‏‏243 هـ تاريخ بغداد 8/211 السير 12/110.‏
‏[21] انظر مجموع الفتاوى (5 /69)‏
واجتماع الجيوش الإسلامية ص272.‏
‏[22] عبد الوهاب بن عبد الحكم بن نافع النسائي، ثم البغدادي، أبو الحسن ‏الوراق، صحب الإمام أحمد وسمع منه، وكان صـالحاً، ورعاً، زاهداً، توفي سنة ‏‏(251هـ) على القول الراجح. طبقات الحنابلة (1/209-212)، التقريب ‏‏(ص633). ‏
‏[23] أورده الذهبي في العلو (ص142)، وفي العرش” 2/253 رقم 226. ‏
وابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص232)، وقال: (صح ذلك عنه، ‏حكاه عنه ‏‎محمد بن أحمد بن عثمان -يعني الذهبي- في رسالته الفوقية وقال: ثقة حافظ، ‏روى عنه أبو داود والترمذي والنسائي، مات سنة خمسين ومائتين) اهـ. ‏
‏[24] يحي بن معاذ الرازي، أبو زكريا، الواعظ، ذكره أبو القاسم القشيري في ‏الرسالة وعده من جملة المشايخ، توفي سنة (258 هـ) بنيسابور. وفيات الأعيان ‏‏6/165.‏
‏[25] انظر: مجموع الفتاوى 5/49‏
واجتماع الجيوش الإسلامية ص270. ‏
‏[26] محمد بن يحي بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذؤيب الذهلي النيسابوري ‏الزهري، ثقة، حافظ، جليل، من الحادية عشرة، مات ستة (258هـ) على الصحيح ‏وله ست وثمانون سنة. التقريب (ص907)، السير (12/273).‏
‏[27] رواه الطبراني في الصغير ص 115، وقال الألباني: (إسناده صحيح)، ‏انظر: سلسة الأحاديث الصحيحة رقم (1046).‏
‏[28] أورده الذهبي في العلو ص 136.‏
‏[29] إسماعيل بن يحي بن إسماعيل المزني، أبو إبراهيم، المصري، تلميذ الشافعي، ‏إمام، علامة، فقيه،كان زاهدا، عالما، مجتهدا، قوي الحجة، توفي سنة (264هـ). السير ‏‏(12/492).‏
‏[30] انظر: شرح السنة. للمزني ص75 ‏
شرح العقيدة الواسطية ص134. ‏
والأربعين في صفات رب العالمين رقم 51. ‏
ومختصر الصواعق 2/262-279. ‏
‏[31] أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ‏‏(1/176-179، برقم321)، وقد ذكر الاعتقاد بتمامه والنص المذكور هنا تجده في ‏‏(ص177).‏
والذهبي في سير أعلام النبلاء (13/84) بالسند المذكور هنا، وأخرجه في العلو ‏‏(ص137-138) وقد ساقها بأسانيد ثلاثة، وأخرجه في العرش 2/257 رقم ‏‏228. ‏
وابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص125، برقم110)، ‏
وأورده ابن تيمية في درء تعارض العقل والنقل (6/257). ‏
قال الألباني في مختصر العلو (ص204-205): (قلت: هذا صحيح ثابت عن ‏أبي زرعة وأبي حاتم رحمة الله عليهما…) إلى أن قال: (ورسالة بن أبي حاتم محفوظة في ‏المجموع (11) في الظاهرية في آخر كتاب (زهد الثمانية من التابعين). ‏
وقد طبعت ضمن ” روائع التراث ” تحقيق محمد عزيز شمس، ونشرته الدار ‏السلفية بالهند. انظر (ص19-26). ‏
‏[32] انظر الرد على بشر المريسي (ص408 -ضمن عقائد السلف -)، ‏
وأورده الذهبي في السير (13/325)، ‏
وابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص228)، ‏
وانظر مختصر الصواعق (2/213). ‏
‏[33] انظر الرد على بشر المريسي (ص438 -ضمن عقائد السلف -) مع ‏تقديم وتأخير و انظر: “الرد على الجهمية” ص 268 (ضمن عقائد السلف) و العرش ‏للذهبي 2/260 رقم 230. ‏
‏[34] زكريا بن يحي بن عبد الرحمن بن محمد بن عدي الضبي البصري الساجي، ‏أبو يحي، محدث البصرة في عصره، وكان من الحفاظ الثقات، كان مولده (220هـ) ‏وتوفي سنة (307هـ). طبقات الشافعية (2/226)، البداية (11/131).‏
‏[35] أورده ابن تيمية في نقض تأسيس الجهمية (2/527ـ528) ‏
والذهبي في العلو (ص150)وفي العرش (2/278 رقم 240.) ‏
وابن القيم في اجتماع الجيوش الأسلامية (ص 245ـ246)‏
‏[36] الحسن بن علي بن خلف، البربهاري، الإمام، الحافظ، رأس الحنابلة في ‏بغداد، وكان معروفاً بشدته في السنة، توفي رحمه الله سنة (329 هـ).طبقات الحنابلة ‏‏2/18-45.‏
‏[37] انظر: شرح السنة للبربهاري ص 71.‏
‏[38] علي بن محمد بن مهدي الطبري، أبو الحسن صحب أبا الحسن الأشعري ‏بالبصرة، ألف كتاب (تأويل الأحاديث المشكلات الواردة في الصفات). انظر تبيين ‏كذب المفتري (ص195-196). ‏
‏[39] أورد هذا الكلام ابن تيمية في نقض تأسيس الجهمية (2/335-337). ‏
والذهبي في العرش 2/322 رقم 256. ‏
‏[40] أبو محمد عبد الله بن أبي زيد عبد الرحمن النفزي، القيرواني، المالكي، ‏فقيه، مفسر، مشارك، له مصنفات كثيرة منها، كتاب النوادر والزيادات، ومختصر ‏المدونة، وكتاب الرسالة، وإعجاز القرآن، توفي سنة (386هـ). السير (17/10)، ‏شذرات الذهب (3/131). ‏
‏[41] انظر رسالة القيرواني (ص4)، باب ما تنطق به الألسنة وتعتقده الأفئدة من ‏واجب أمور الديانات، ط: مطبعة مصطفى الحلبي، الطبعة الثانية (1368هـ)، ‏
وأورده ابن تيمية في مجموع الفتاوى (5/189). ‏
أورده الذهبي في العلو (ص171)، وفي العرش 2/341 رقم 263. ‏
وأورده ابن القيم كما في مختصر الصواعق (2/134) وقال: (فصرح به أبو ‏محمد بن أبي زيد في ثلاثة مواضع من كتبه أشهرها الرسالة، وفي كتاب جامع النوادر، ‏وفي كتاب الآداب)، ‏
‏[42] اجتماع الجيوش الإسلامية ص 151.‏
‏[43] أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المري الأندلسي المالكي المعروف ‏بابن زمنين محدث فقيه أصولي مفسر صوفي أديب شاعر ولد سنة 324 هـ وتوفي سنة ‏‏399 هـ من أشهر مؤلفاته أصول السنة الوافي بالوفيات 2/321، شذرات الذهب ‏‏3/156.‏
‏[44] رياض الجنة بتخريج أصول السنة ص 88.‏
‏[45] محمد بن الطيب بن محمد بن جعفر بن القاسم، البصري، ثم البغدادي، أبو ‏بكـر، ابن الباقلاني، صاحب التصانيف، مات سنة (403هـ).قال عنه الذهبي: ‏‏”الذي ليس في متكلمي الأشاعرة أفضل منه، لا قبله ولا بعده” تاريخ بغداد (5/379)، ‏السير (17/190). ‏
‏[46] هذا الكلام ذكره ابن تيمية في مجموع الفتاوى (5/98-99)، وقد نقله ‏الذهبي في العرش 2/338 رقم 261. ومختصراً في سير أعلام النبلاء (17/558-‏‏559). ‏
‏[47] محمد بن موهب، التجيبي، أبو بكر، الحصَّار، المعروف بالقبري، كان من ‏العلماء الزهَّاد الفضلاء، له مؤلفات كثيرة في العقائد، توفي بقرطبة سنة (406 هـ). ‏ترتيب المدارك 7/188.‏
‏[48] يريد الإمام أبا محمد بن أبي زيد القيرواني، وذلك في شرحه على الرسالة.‏
‏[49] أورده الذهبي في العلو ص 192.‏
وابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية ص 156.‏
‏[50] هبة الله بن الحسن بن منصور، الطبري، أبو القاسم، اللالكائي، نسبته إلى ‏بيع اللوالك، -وهي التي تلبس في الأرجل-، الشافعي، إمام حافظ، مجود، صاحب شرح ‏أصول اعتقاد أهل السنة، توفي سنة (418هـ). تاريخ بغداد (14/70)، السير ‏‏(17/419).‏
‏[51] انظر شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (3/387-388). ‏
وأورده الذهبي في العرش 2/344 رقم 264. ‏
‏[52] أبو منصور معمر بن أحمد بن محمد الأصبهاني كان كبير الصوفية في ‏أصبهان وروى عن الطبراني المحدث توفي سنة 428 هـ شذرات الذهب 3/311.‏
‏[53] أورده ابن تيمية في القتاوى 5/61.‏
والذهبي في العلو ص 262.‏
وابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية ص 276.‏
‏[54] عبيد الله بن سعيد بن حاتم السجزي الوائلي، أبو نصر، محدث، حافظ، ‏صنف، وخرج، وعالماً بالأصول والفروع، توفي في الحرم سنة (444هـ). تذكرة ‏الحفاظ (3/1118)، السير (17/654)‏
‏[55] أورده ابن تيمية في درء تعارض العقل والنقل (6/250)، ‏
وفي نقض تأسيس الجهمية (2/38، 416-417)، وفي مجموع الفتاوى ‏‏(5/190)، ‏
والذهبي في العلو (ص172)، وفي سير أعلام النبلاء (17/656)، وفي كتاب ‏العرش” 2/342 رقم 263/3، و2/353 رقم 270. ‏
وابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص246)، وأورده أيضاً كما في ‏مختصر الصواعق (2/214). ‏
‏[56] عبد الله بن محمد بن علي الأنصاري، أبو إسماعيل الهروي، شيخ خراسان، ‏إمام قدوة، حافظ كبير، توفي سنة (481هـ) وله أربع وثمانون سنة ونيف. الأنساب ‏‏(1/367)، السير (18/503). ‏
‏[57] أورده الذهبي في العلو (ص189). وفي العرش 2/365 رقم 279. ‏
‏[58] مكي بن محمد بن علاَّن، أبو الحسن الكرجي، المعتمد، المعروف بالسّلار، ‏الشيخ الجليل، المسند، المعمر، مات بأصبهان سنة (491هـ). السير (19/71)، ‏شذرات الذهب (3/397).‏
‏[59] أورده الذهبي في العرش 2/368 رقم 282. ‏
‏[60] عبد القادر بن أبي صالح عبد الله بن جنكي دوست الجيلي، أبو محمد ‏الحنبلي، شيخ بغداد، الإمام، الزاهد، العارف، القدوة، ولد سنة (471هـ) وتوفي سنة ‏‏(561هـ). ذيل طبقات الحنابلة (1/290)، السير (20/439).‏
‏[61] انظر كتاب الغنية لطالبي طريق الحق لعبد القادر الجيلاني (1/54-57)، ‏ط: الحلبي، ‏
وطبقات الحنابلة (1/296). ‏
ومجموع الفتاوى ()، 5/85). ‏
والعلو للذهبي (ص193). و العرش 2/369 رقم 282. ‏
واجتماع الجيوش الإسلامية (ص277). ‏
‏[62] الآية 4 من سورة الحديد.‏
‏[63] انظر: المجموع 3/142.‏
‏[64] الآية 255 من سورة البقرة.‏
‏[65] انظر: العلو ص83.‏
‏[66] فتح الباري لابن رجب 2/331-332.‏
‏[67] قطف الثمر في بيان عقيدة أهل الأثر لصديق حسن خان ص 50-51.‏


http://www.alagidah.com/vb/showthread.php?t=4173

About asha3ira2

بسم الله
This entry was posted in كان الله ولا شئ معه, أين الله, المجاز, المعية, التأويل. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s